لعبة Call of Duty
نداء الواجب
Call of Duty
إنفنتي وورد، ترايارك، أمايز انترتايمنت، ريبيليِن ديفلوبمنت، إن-سبايس
أكتيفيجن، أسبير ميديا
الموزع
سلسلة اللعبة
الحواسيب الشخصية العاملة بنظام ويندوز أو ماك أو أس، نينتندو دي إس، نينتندو غايم كيوب، بلايستايشن 2، بلايستايشن 3، بلايستايشن بورتبل، وي، إكس بوكس، إكس بوكس 360
تاریخ الإصدار
النمط
لاعب واحد (في طور اللعب),4 لاعبين (أوفلاين)، 18 لاعب (أونلاين)
الموقع الرسمي
قامت كل من شركة أكتيفيجن وشركة "أسبير ميديا" بتمويل ونشر أجزاء السلسلة، بينما قام إستوديو إنفِنِتي وورد بتطويراللعبة الأولى وبعض الألعاب الأخرى في السلسلة، وقد شاركت بعض الفرق الأخرى في التطوير ومن أبرزها إستوديو تراياركالذي قام بتطوير بعض الأجزاء الرئيسية في السلسلة، أما الإستديوهات الأخرى وقامت بتطوير بعض الأجزاء الثانويةكأستوديو "غراي ماتر انتراكتف" و"سبارك أنلِمِتِد" و"بأي ستوديوز" و"أمايز انترتايمنت" و"ريبيليِن ديفلوبمنت"
كيفية اللعب
كول أوف ديوتي يمكّن اللاعب من السيطرة على جندي المشاة الذي يستطيع استخدام مختلف الأسلحة النارية الأصليةالعالمية منذ الحرب العالمية الثانية في القتال. تتميز كل مهمة من سلسلة من الأهداف التي يتم وضع علامة لها على بوصلةأسفل الشاشة.
لقطةُ شَاشَةٍ من اللُّعبة، البَوْصلة في الزَّاوية السُّفلية من الشّاشة
اللاّعب يَجب أن يستكمل جميع الأهداف للتقدم إلى المهمة القادمة. يمكن للاعب حفظ وتحميل اللعبة في أي وقت، بدلا مننظام التشيك بوينت المستخدم في نسخ (كول أوف ديوتي) السابقة. يمتلك اللاعب اثنين من فتحات السلاح الأساسي، وجيْبمسدس، ويمكن أن يحمل ما يصل إلى عشر قنابل يدوية . يجوز تبادل الأسلحة مع تلك التي وجدت في ساحة المعركة الملقاةمن طرف الجنود القتلى. تستخدم اللعبة نظام النقاط الصحية القياسية، مع كمية محدودة من الصحة التي يُشار إليها بمؤشرأخضر عندما تكون حالة الجندي بخير، وأحمر عند تدني حالته الصحية. وتستخدم مجموعات من المواد الطبية المنتشرة فيجميع أنحاء مستويات أو الملقاة من قبل بعض الأعداء لاستعادة الصحة عندما يصاب الجندي. وهذا يتناقض مع النسخاللاحقة من اللعبة أين يُعاد شحن صحة الجندي عندما لا يتعرض لإطلاق النار.
اضرار الالعاب القتالية على صحة الاطفال والمراهقين
غرس العدوانية
أمّا ألعاب اليوم فقد اختلفت شكلاً وربما جذرياً عن الأمس، في البساطة وطريقة اللعب وتنمية القدرات لدى الطفل، إذ أصبحبعضها بعيدا كلّ البعد عن تشجيع روح التعاون، وأصبحت لا تجسد إلاّ فكرة أو أسلوب واحد "كيف أقتل الآخر"!، وقدانعكس ذلك على سلوكيات بعض الأطفال وطريقة حديثهم؛ في حين كلّ ما يشغل فكر التجار هو الربح المادي، متغافلين حجمالتأثير على براءة الأطفال بترويجهم ألعاب تُربي على العنف، حيث يمارس أبطالها القتل، والتخريب، والسرقة، وإيذاءالآخرين، وتمتلئ بالصيحات والعبارات والأشكال التشجيعية للطفل على فوز البطل الذي يقطع الرؤوس والأوصال ويسفكالدماء!؛ الأمر الذي قد يولد في هذا الطفل العدوانية وحب العنف والسرقة، وأنّ الحياة رخيصة لا قيمة لها، وأنّ اللجوء إلىالعنف أنجحُ أساليب حلّ المشكلات والوصول إلى الغايات.
وسبق وأن شَهِدت الولايات المتحدة الأمريكية قبل فترة أكثر من حادثٍ لإطلاق مراهقين النار على مدرسيهم وزملائهم، وبدأتالتساؤلات حينها عن نوع ما يشاهدونه من برامج تلفزيونه، وما يمارسونه من ألعاب إليكترونية، وكان الإكتشاف عن هوايتهمللألعاب التي يستخدم فيها الأبطال المسدسات ورشاشات القنص، وعادة ما تدور أحداث مثل تلك الألعاب ضد المدرسين، أوسكان منظقة معينة، أو عرق معين، أو حتى رجال الشرطة، ويولد شعوراً أن هذا النوع من التصرفات بطولية!.
مناظر مخلّة
وقد يألفُ الطفل مناظر خليعة من خلال مَشاهِد تتكررُ أمامه، وقد تكون جزءاً رئيساً من اللعبة يجب عليه خوضها كأن يتحرشبفتاة، أو أن يختطفها، وتوضع محفزات لفوزه بتلك المرحلة بعرض صورة أو مقطع جنسي، ويبدأ هذا الطفل بالبحث عن تلكالمَشاهِد في واقعه الحقيقي، ولأنّ الصغار قد جُبلوا على التقليد من دون تمييز بين الصواب أو الخطأ، فيحاول الطفل تقليد مايُشاهده؛ لكون تلك الألعاب قد صُممت بدقة متناهية تُعطي بُعداً حقيقياً للحدث، وقد اتفَقَ مُعظم الخبراء والباحثين على أنّتكرار مشاهد العنف في ألعاب التسلية يجعل الأطفال يألفونها، وأنّها ستترك أثراً - ولو بسيطاً - في نفوسهم، الذي لا يكاديُذكر عند الأطفال الطبيعيين، إلاّ أنّه هائلٌ إذا ما عُرِف حجمه الكلّي على عالم الطفولة.
سرعة الغضب
ومن خلال التنافس الشديد الذي يحصل بين اللاعبين - وأحياناً بين اللاعب واللعبة نفسها - تحدث سرعة الغضب، فينشأالطفل سريع الغضب وعلى أتفه الأسباب، فيغضب على إخوانه وعلى من يلعب معه، وربما يغضب على والديه عندما يأمرانهوهو منهمك في لعبته، كما أنّه يألف العزلة والانطوائية ويعتاد الجلوس على هذه الألعاب لمدة طويلة، وتتقلص لديه رغبة مجالسةالآخرين، ويصبح كسولاً خاملاً قليل الحركة؛ ما ينتج عنه عدم مشاركة للعائلة في وجباتها الغذائية؛ ويوّلد عدم المشاركة فيالمناسبات الاجتماعية، ويبدأ في إنفاق أمواله وما يستطيع الحصول عليه من والديه في شراء الألعاب، وما يتبعها من أجهزةوأدوات وصيانة، وبشكل مستمر.
ألعاب الكترونية وصلت إلى «خطف فتاة» وأخرى أن تسرق وتقتل لتصبح البطل
كما أنّ الطفل والمراهق الذي أدمن على ممارسة تلك الألعاب يتأخر دراسياً، ويتكاسل عن أداء واجباته ومراجعة دروسه،ويقوده ذلك أيضاً إلى السهر والتأخر في النوم؛ ما يجعله مرهقاً ومتعباً في المدرسة - هذا إذا لم يَغِب عن الحضور أصلاً - إضافة إلى عدم تركيزه وانتباهه للدروس والحصص، وذلك لتفكيره المنشغل بتلك الألعاب

تعليقات